أنغام تكشف أسرار معركتها مع المرض برسالة مؤثرة لجمهورها!
لم تتمالك الفنانة المصرية أنغام دموعها وهي تخاطب جمهورها في أول تعليق لها بعد أزمتها الصحية الأخيرة. في رسالة صوتية مفعمة بالمشاعر، فتحت قلبها لمحبّيها، شاكرةً لهم وقوفهم الصادق إلى جانبها، مؤكدة أن دعاءهم كان السند الأكبر في رحلة التعافي.
الامتنان للجمهور والدعاء الذي أنقذها
اختارت أنغام أن تُسجّل صوتها بدلاً من كتابة منشور عادي، لأنها أرادت أن يصل إحساسها مباشرة إلى كل من دعا لها وتمنّى لها السلامة. وأكدت أن المحبة والدعاء من جمهورها، وحتى من أشخاص لا تربطها بهم علاقة شخصية، كانا بمثابة الدواء الذي ساعدها على النهوض من جديد بعد فضل الله وجهود الأطباء.
خوف الأم أقوى من ألم المرض
كشفت أنغام أن أصعب ما عاشته خلال المحنة لم يكن الألم الجسدي، بل الخوف الكبير على ولديها عمر وعبد الرحمن. وأكدت أن كل ما كانت ترجوه في تلك اللحظات هو أن يمنحها الله العمر الكافي لترافقهما في حياتهما وتفرح بإنجازاتهما، مضيفةً بصوت يختنق بالبكاء: «أنا كان كل خوفي أن أسيب ولادي».
بجرأة لافتة، تحدّثت أنغام عن ضعفها خلال الأزمة، معتبرةً أنه ليس عيباً أن يظهر الإنسان هشاشته أمام أحبّته. وأوضحت أن كلمات الدعم التي قرأتها من جمهورها كانت بمثابة “الغذاء والدواء” الذي شدّ من عزيمتها، لتدرك أن القوة لا تعني دائماً الصمود، بل أحياناً الاعتراف بالضعف ومشاركة الألم مع الآخرين.
لم تنسَ أنغام أن تخصّ بالشكر الأطباء الذين رافقوها في رحلة العلاج، من بينهم الدكتور أيمن العربي الذي أجرى العملية الجراحية، والدكتور محمود الذي تابع حالتها منذ البداية بتنسيق مع الفريق الطبي في ألمانيا. كما عبّرت عن امتنانها لعائلتها ووالدتها وأصدقائها، مؤكدة أن دعمهم المعنوي كان لا يقل أهمية عن العلاج الطبي.
وعد بالعودة إلى المسرح
في ختام رسالتها، أكدت أنغام اشتياقها الكبير للقاء جمهورها من جديد، واعدةً إياهم بسهرة قريبة على المسرح تُغنّي فيها من قلبها، احتفالاً بالصحة والعودة إلى الحياة الطبيعية. وختمت بعبارة مؤثرة: «محبتكم كانت أقوى دواء… وبفضلكم أنا واقفة على رجلي».