بتواضع ورسالة ذكية… الشامي يعلّق على كلام نوال الزغبي، فماذا قال؟
في ساحة الغناء العربي، كثيرًا ما تتحوّل ملاحظات الفنانين الكبار إلى محطات نقاش تفتح الباب أمام حوارٍ أوسع بين الأجيال الموسيقية. تصريح عابر قد يُفهم بأكثر من زاوية، والردّ عليه قد يعكس نضج الفنان الصاعد وطريقته في قراءة المشهد. هذا ما حصل أخيرًا مع الفنان الشامي بعد تعليق لافت من نوال الزغبي أعاد اسميهما إلى دائرة الضوء والتفاعل.
تعليق صريح يفتح النقاش حول الموسيقى الحديثة
خلال ظهورها في برنامج المسار، تحدّثت نوال الزغبي عن المواهب الشابة، وتوقفت عند تجربة الشامي، معربة عن إعجابها بالموسيقى التي يقدّمها، لكنّها أشارت في الوقت نفسه إلى صعوبة فهم كلمات بعض أغانيه.
التصريح لاقى انتشارًا واسعًا، وتداوله الجمهور بين من رأى فيه ملاحظة فنية طبيعية، ومن اعتبره مدخلاً للحديث عن تطوّر لغة الأغنية الحديثة.
الشامي يختار الاحترام لغة للرد
لم يتأخر الشامي في التفاعل مع التصريح، إذ شارك عبر خاصية “الستوري” على حسابه في إنستغرام مقطعًا من حديث نوال، مرفقًا برسالة حملت نبرة تقدير واضحة.

وعبّر الشامي عن احترامه الكبير لمسيرتها الفنية، معتبرًا أن جيلًا كاملًا نشأ على صوتها، ومؤكدًا أن كلماته قد تحتاج أحيانًا إلى تفسير بحكم اختلاف الأسلوب والجيل، لكنّه يثق بأنها لو استمعت إليها عن قرب ستجد فيها ما تحبه.
وفي رسالته، أشار الشامي إلى أن الأغنية الحديثة تعبّر عن جيله ولغته وتجاربه، تمامًا كما عبّرت أعمال نوال الزغبي عن أجيال سابقة. واعتبر أن هذا الاختلاف لا يُلغي القيمة، بل يعكس تطوّر الذائقة الموسيقية وتنوعها.
وعلى صعيد آخر، كانت نوال الزغبي قد احتفلت مؤخرًا بإطلاق ألبومها الجديد “يا مشاعر” في بيروت، خلال مؤتمر صحفي كشفت فيه عن تعاونها مع مجموعة من أبرز الأسماء في عالم الشعر والتلحين. الألبوم، الذي تنوّعت أغانيه بين اللهجتين اللبنانية والمصرية، عكس مرحلة فنية ناضجة مليئة بالجرأة والصدق، وأكد استمرارها في الحضور القوي على الساحة الغنائية.