اخبار المشاهير / بعد الجدل الأخير حول اعتقاله… جان يامان يردّ كاشفاً مكان وجوده الحقيقي!
بعد الجدل الأخير حول اعتقاله… جان يامان يردّ كاشفاً مكان وجوده الحقيقي!

بعد الجدل الأخير حول اعتقاله… جان يامان يردّ كاشفاً مكان وجوده الحقيقي!

في زمن تتسارع فيه الأخبار وتختلط الحقائق بالإشاعات، يجد النجوم أنفسهم أحيانًا في مواجهة روايات لا تمتّ للواقع بصلة. الممثل التركي الشهير جان يامان كان أحدث الأسماء التي تصدّرت العناوين، بعد تداول أنباء عن توقيفه في قضية تتعلق بالمخدرات. لكن الرد لم يتأخر، وجاء حاسمًا وواضحًا، ليضع حدًا لكل ما أُشيع.

جان يامان يكشف حقيقة ما جرى

تزامن اسم جان يامان مع حملة أمنية كبيرة نفذتها السلطات التركية في إسطنبول، استهدفت عددًا من الملاهي الليلية ضمن تحقيقات تتعلق بتعاطي وترويج مواد ممنوعة. العملية شملت أصحاب منشآت ومديرين وأشخاصًا على صلة بالمواقع التي ضُبطت فيها مواد مشبوهة، ما أدى إلى تداول أسماء فنية معروفة من دون تثبيت أي اتهام مباشر بحقها.

وفي إطار الإجراءات القانونية، خضع يامان لفحوصات طبية روتينية في معهد الطب الشرعي بناءً على توجيهات النيابة العامة. وبعد استكمال الخطوات اللازمة، أُفرج عنه فورًا من دون فرض أي قيود أو تدابير قضائية، الأمر الذي سمح له بمغادرة تركيا في اليوم التالي والتوجه إلى إيطاليا حيث يقيم حاليًا.

رسالة من روما

من العاصمة الإيطالية روما، وجّه جان يامان رسالة باللغة الإيطالية عبّر فيها عن استيائه من طريقة تناول بعض وسائل الإعلام التركية للخبر. وخاطب الصحافة الإيطالية قائلًا إن القسوة الإعلامية التي يواجهها في تركيا ليست أمرًا جديدًا عليه، لكنه شدد على ثقته بأن الإعلام الإيطالي أكثر مهنية في التعاطي مع مثل هذه القضايا.

وفي رسالته، استغرب يامان تصديق روايات تتحدث عن تورطه في قضايا ممنوعات، متسائلًا:

كيف يمكن لشخص متورط فعلًا أن يُفرج عنه بهذه السرعة، وأن يغادر البلاد في اليوم التالي من دون أي ملاحقة؟

وأكد أن المنطق وحده كفيل بدحض هذه الادعاءات، معتبرًا أن ما جرى لا يتعدى كونه زجًا باسمه ضمن سياق عام لا علاقة له به.

وتأتي هذه التطورات ضمن حملة أوسع تشنّها السلطات التركية لمكافحة شبكات المخدرات، في ظل أرقام رسمية تشير إلى أن نسبة من السكان فوق سن الخامسة عشرة جربوا مواد غير قانونية مرة واحدة على الأقل. وقد أوقفت المحكمة عددًا من المتورطين المرتبطين بمؤسسات سياحية وفندقية فاخرة، فيما أُفرج عن آخرين لعدم ثبوت أي تورط، ومن بينهم جان يامان.