اخبار المشاهير / درة تكشف ما تخفيه خلف الحواجز.. لحظات الضعف تكشف وجهاً آخر من شخصيتها!
درة تكشف ما تخفيه خلف الحواجز.. لحظات الضعف تكشف وجهاً آخر من شخصيتها!

درة تكشف ما تخفيه خلف الحواجز.. لحظات الضعف تكشف وجهاً آخر من شخصيتها!

في حياة الفنان، لا تتوقف الأضواء عند حدود الأعمال الفنية والظهور أمام الجمهور، بل تمتد أحياناً إلى تفاصيل شخصية يصعب فصلها عن الشهرة وضغوطها. وبين الصورة التي يراها الجمهور والإنسان الذي يعيش مشاعره بعيداً عن الكاميرات، تتشكل مساحة خاصة يحرص كثير من النجوم على حمايتها. وفي هذا السياق، تحدثت الفنانة درة عن جانب شخصي من حياتها، كاشفة عن الطريقة التي تتعامل بها مع مشاعرها ولحظات ضعفها، إلى جانب رؤيتها لمسيرتها الفنية والشخصيات التي قدمتها على مدار السنوات.

درة: أحتاج إلى حاجز يحمي مشاعري

خلال ظهورها في برنامج "الصورة" مع الإعلامية لميس الحديدي عبر قناة "النهار"، تحدثت درة بصراحة عن طبيعتها الإنسانية، موضحة أنها لا تزال تلجأ أحياناً إلى وضع حدود تفصل مشاعرها الخاصة عن الآخرين.

وترى الفنانة أن وجود هذا الحاجز أصبح أمراً ضرورياً بالنسبة إليها، خصوصاً أن حياة الشهرة تجعل الحفاظ على مساحة شخصية أمراً بالغ الأهمية، في ظل الاهتمام المستمر من الجمهور ومتابعة تفاصيل حياة الفنان.

وأوضحت أن هذا الحاجز يمنحها شعوراً بالأمان، كما يساعدها على عدم إظهار نقاط ضعفها أمام الجميع، مؤكدة أنها لا تفضل تحميل المحيطين بها أعباءها النفسية أو إشراكهم دائماً في مشكلاتها الخاصة.

صورتها أمام الآخرين تحكم طريقة تعبيرها

وأشارت درة إلى أنها تحاول في كثير من الأحيان الظهور أمام الناس بصورة متماسكة وجيدة، وهو ما يجعلها لا تكشف بسهولة عن كل ما يدور بداخلها. 

وترتبط هذه الطريقة في التعامل، بحسب حديثها، برغبتها في الحفاظ على صورتها أمام الآخرين وعدم السماح لكل مشاعرها بأن تظهر إلى العلن، خصوصاً في المواقف التي قد تجعلها تبدو أكثر هشاشة أو عرضة لسوء الفهم.

لكن هذه الحواجز لا تكون موجودة بالدرجة نفسها عندما تجد نفسها بمفردها أو برفقة أشخاص تثق بهم بشكل كامل، وتشعر إلى جانبهم بالراحة والأمان.

وأكدت أن لحظات ضعفها تظهر بصورة أكبر مع المقربين منها، لأنها تكون على يقين بأنهم لن يحكموا عليها أو يفسروا مشاعرها بطريقة خاطئة، كما تثق بأنهم لن يستغلوا تلك اللحظات ضدها.

علاقتها بالله تمنحها مساحة مختلفة للبوح

وتطرقت درة كذلك إلى علاقتها بالله، معتبرة أن لحظاتها الخاصة معه تمثل إحدى أكثر المساحات التي تشعر فيها بقدرتها على التخلي عن الحواجز التي تضعها في تعاملها مع الآخرين.

وأوضحت أن شعورها بالضعف يكون مختلفاً في تلك اللحظات، انطلاقاً من إيمانها بأن الله يعرفها بصورة كاملة، ويدرك ما بداخلها ويفهم جوانب ضعفها حتى تلك التي لا تظهر للأشخاص المحيطين بها.

وترى الفنانة أن هذه العلاقة تمنحها فرصة للتعبير بحرية عن مشاعرها وما يثقلها، واللجوء إلى الشكوى والدعاء بعيداً عن الخوف من الحكم أو سوء الفهم، لتكون تلك اللحظات بمثابة مساحة صادقة تتخلى فيها عن دفاعاتها المعتادة.

وعلى الجانب الفني، تحدثت درة عن علاقتها بالشخصيات التي قدمتها خلال مشوارها، مؤكدة أن العودة إلى أفلامها ومسلسلاتها تجعلها تشعر وكأنها تستعيد مراحل مختلفة من حياتها.

وترى أن كل شخصية جسدتها ارتبطت بفترة زمنية معينة، سواء على المستوى الشخصي أو الفني، ولذلك تبدو لها أعمالها عند مشاهدتها اليوم وكأنها توثق أعماراً وتجارب مرت بها على مدار السنوات.