رحيل الشاعر سعود القحطاني في حادث سقوط مأساوي يهز الوسط الثقافي!
فُجع الوسط الأدبي السعودي بخبر وفاة الشاعر سعود القحطاني في حادث مأساوي، بعدما تعرّض للسقوط من مرتفعات جبل سمحان. الخبر أثار موجة من الحزن بين الأوساط الثقافية والإعلامية، إذ يُعتبر الراحل من الأسماء التي تركت بصمة في ساحة الشعر الخليجي، سواء من خلال مشاركاته الأدبية أو حضوره في الأمسيات والملتقيات. فما الذي حصل؟
تفاصيل الحادثة المأساوية
وقع الحادث الأليم أثناء استمتاع الشاعر السعودي سعود بن معدي الرفيدي القحطاني بممارسة هواية تسلّق الجبال في منطقة ظفار بسلطنة عُمان. ففي أحد المنحدرات الوعرة بجبل سمحان، انزلق فجأة سقوطًا من العلو، الأمر الذي أسفر عن إصابته بجروح بالغة استدعت نقله إلى المستشفى، لكن محاولات إنقاذه باءت بالفشل، حيث فارق الحياة متأثرًا بإصاباته.
تدخل رسمي وسط تنسيق عاجل
تولّت هيئة الدفاع المدني والإسعاف بمحافظة ظفار بلاغ سقوط الشاعر، حيث بادرت فرق الإنقاذ بالتعاون مع الأهالي للسحب من موقع السقوط، لكنهم لم يستطيعوا إنقاذه. وفي سياق الإجراءات، أكدت سفارة المملكة في مسقط أنها تتابع التفاصيل وتنسّق مع الجهات العُمانية المختصة لإتمام نقل جثمان الفقيد إلى السعودية.

جذوره ومسيرته الشعرية
الراحل “شاعر الجنوب” كما يُعرف، ينحدر من منطقة القحطة في الباحة. تميزت قصائده برائحة حضارية تجمع بين تراث الصحراء وأصالة القصيدة القديمة، وبين روح العصر وحداثة اللفظ والمضمون.
خلال مسيرته، نشر أكثر من 15 مجموعة شعرية، وأبدع حضورًا قويًا في الأمسيات الأدبية والمهرجانات داخل السعودية وخارجها، مشكّلًا صوتًا مميزًا في الساحة الإبداعية الخليجية.