فضل شاكر يعود إلى الواجهة القضائية… أولى جلسات محاكمته تُحدَّد رسمياً!
منذ أكثر من عقد، ظلّ اسم الفنان فضل شاكر حديث الشارع اللبناني والعربي، ليس فقط لأعماله الفنية التي طبعت ذاكرة جيل كامل، بل أيضاً بسبب مساره القضائي المعقّد. وبعد سنوات من الغياب والأحكام الغيابية والإقامة داخل مخيم عين الحلوة، يعود الملف اليوم إلى الواجهة مع خطوة قضائية جديدة قد تغيّر مسار القضية بالكامل. فهل يُفتح الملف من بدايته؟ وماذا ينتظر الفنان في المرحلة المقبلة؟
جلسة أولى مرتقبة
أعلنت المحكمة العسكرية في لبنان تحديد موعد أولى جلسات إعادة محاكمة فضل شاكر، وذلك ضمن أربع دعاوى مرتبطة بأحداث عام 2013. تأتي هذه الجلسة كجزء من إعادة فتح الملفات التي صدر فيها سابقاً أحكام غيابية، قبل أن يُقدم فضل شاكر على تسليم نفسه للجيش اللبناني الشهر الماضي طلباً لمحاكمة جديدة.
ما هي القضايا التي سيُحاكم فيها فضل شاكر؟
وفق ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام، تشمل الدعاوى الأربع مجموعة من التهم أبرزها:
- الانتماء إلى مجموعة مسلّحة
- المشاركة في تنظيم يتبع للشيخ أحمد الأسير
- حيازة أسلحة من دون ترخيص
- التعرّض لهيبة الدولة ومحاولة النيل من سلطتها
هذه الملفات كانت قد أدّت سابقاً إلى صدور أحكام غيابية بالسجن بحق الفنان، قبل أن يختار مواجهة القضاء مباشرة بعد سنوات من الابتعاد.

قرار فضل شاكر بتسليم نفسه في أكتوبر الماضي شكّل تحوّلاً كبيراً في مسار القضية، خصوصاً بعد أن قضى أكثر من عشر سنوات داخل مخيم عين الحلوة منذ عام 2015، حيث لجأ إليه عقب الأحداث الأمنية والأحكام الصادرة بحقه. خطوة التسليم اعتُبرت إشارة واضحة إلى رغبته في تسوية وضعه القانوني وفتح صفحة جديدة مع القضاء.
وُلد فضل شاكر في مدينة صيدا عام 1969، واشتهر كأحد أبرز نجوم الغناء في العالم العربي بصوته العاطفي الراقي وأغانيه التي حققت انتشاراً واسعاً. إلا أن حياته اتخذت مساراً مفاجئاً عام 2012 عندما أعلن اعتزال الغناء بعد التقارب مع الشيخ أحمد الأسير، لتبدأ بعدها مرحلة مليئة بالتوترات والتداعيات القضائية والأمنية.