اخبار المشاهير / موقف على الهواء يتحوّل إلى ضجة... هالة سرحان في مواجهة غير متوقعة!
موقف على الهواء يتحوّل إلى ضجة... هالة سرحان في مواجهة غير متوقعة!

موقف على الهواء يتحوّل إلى ضجة... هالة سرحان في مواجهة غير متوقعة!

في زمن تتحوّل فيه الثواني القليلة على الهواء إلى عناوين تتصدّر المنصات، لم يحتجّ لقاء قصير بين الإعلامية المصرية المخضرمة هالة سرحان ومراسلة لبنانية شابة إلى أكثر من سؤال عفوي ليفتح باباً واسعاً من الجدل. مشهد بسيط في ظاهرِه، لكنّه أثار نقاشاً عميقاً حول المهنية، الجيل الجديد من الصحافيين، وحدود التفاعل المباشر أمام الكاميرا.

سؤال بسيط يشعل السوشيال ميديا

خلال تغطية أحد المنتديات الإعلامية في بيروت، اقتربت المراسلة اللبنانية من هالة سرحان لإجراء حديث خاطف. بسؤال بدا وديّاً، سألتها: "من أي بلد حضرتك؟" ليتحوّل السؤال إلى لحظة استغراب على وجه سرحان التي ردّت بابتسامة متفاجئة، قائلة إن هويتها الإعلامية معروفة في العالم العربي منذ عقود.

المشهد، الذي لم يتجاوز الدقيقتين، التُقط بعدسات الكاميرات وانتشر كالنار في الهشيم عبر تيك توك وإنستغرام، لتبدأ بعدها موجة من التعليقات والانقسامات.

بين مناصرين ومنتقدين

وانقسم الجمهور بين فريق رأى أن المراسلة وقعت في خطأ مهني لعدم تحضيرها للمقابلة، وفريق آخر اعتبر أن ردّ هالة سرحان لم يكن متسامحاً بما يكفي تجاه إعلامية ناشئة ربما حاولت أن تبدأ الحديث بلطافة.

وبعض المعلّقين رأوا أن الواقعة لا تستحق التضخيم، فيما وجد آخرون أنها تكشف الفجوة بين الأجيال الإعلامية وطريقة تعامل كلٍّ منها مع المواقف المباشرة.

القنوات تتدخّل… والفيديو يُحذف

المثير في القصة أن قناة "الجديد" اللبنانية، التي كانت تبث اللقاء، سارعت إلى حذف المقطع من صفحاتها الرسمية بعد ساعات من انتشاره، من دون أي تبرير واضح. هذا القرار زاد من فضول المتابعين، فبدأت نسخ الفيديو بالانتشار أكثر على صفحات شخصية ومنصات مستقلة، ما جعل اسم هالة سرحان يتصدّر مجدداً الترند العربي.

المراسلة توضّح وتردّ على الانتقادات

بعد تصاعد الحملة، خرجت المراسلة جاسينت عنتر عن صمتها عبر منشور قصير على حسابها الشخصي، موضحة أنّها لم تقصد الإحراج، وأن السؤال كان بدافع التودّد والتعارف السريع.

,أضافت أنها فوجئت بانفعال اللحظة، لكنّها تلقت لاحقاً اعتذاراً ودّياً من هالة سرحان بعد انتهاء التسجيل. كما عبّرت عن استيائها من بعض التعليقات القاسية التي وصفتها بأنها "تنمّر مهني"، مؤكدة أنها تعتبر ما جرى تجربة تعليمية لا تُنسى في بداياتها الإعلامية.

تعليق هالة سرحان

من جانبها، أوضحت هالة سرحان أن الموقف كان عفوياً تماماً، وأنّها تعاملت مع المراسلة لاحقاً بروح الدعابة المصرية التي تميّزها. وقالت إن الإعلام ليس مكاناً للخجل، بل للمبادرة، مؤكدة أن التحضير الجيد والمعرفة المسبقة بالضيوف من أساسيات المهنة.

وأضافت بابتسامة في أحد تصريحاتها: “الزنّ أحياناً مفيد في الصحافة، بس الذكاء أهم”.