البحر أم المسبح؟ الحقيقة التي قد تفاجئكِ حول تأثيرهما على البشرة!
مع ارتفاع درجات الحرارة وبدء موسم السباحة، تتساءل كثيرات عمّا إذا كانت مياه البحر أو مياه المسابح المليئة بالكلور أكثر ضرراً على البشرة. فبعد يوم من السباحة، قد تلاحظين جفافاً أو احمراراً أو شعوراً بالشد، لكن السبب قد يختلف بحسب نوع المياه التي تعرضت لها بشرتكِ. فأيّهما يرهق البشرة أكثر؟
كيف تؤثر مياه البحر على البشرة؟
تحتوي مياه البحر على نسبة مرتفعة من الأملاح والمعادن، وقد تساعد أحياناً في تهدئة بعض مشاكل البشرة مثل زيادة الدهون أو بعض حالات حب الشباب الخفيفة.
لكن التعرض الطويل لها قد يؤدي إلى:
-جفاف البشرة.
-فقدان جزء من الرطوبة الطبيعية.
-زيادة الشعور بالشد بعد السباحة.
-تهيّج البشرة الحساسة لدى بعض الأشخاص.
ويزداد هذا التأثير عند الجمع بين مياه البحر وأشعة الشمس القوية والرياح.
ماذا عن الكلور؟
يُستخدم الكلور للحفاظ على نظافة المسابح وقتل الجراثيم، لكنه قد يؤثر على الحاجز الواقي للبشرة عند التعرض المتكرر له.
ومن أبرز آثاره:
-زيادة الجفاف.
-تهيّج البشرة الحساسة.
-الشعور بالحكة أحياناً.
-تفاقم بعض مشكلات الجلد مثل الأكزيما لدى الأشخاص المعرضين لها.
كما أن الكلور قد يزيل جزءاً من الزيوت الطبيعية التي تحافظ على نعومة البشرة.
أيهما أكثر إرهاقاً للبشرة؟
بشكل عام، يرى أطباء الجلد أن الكلور يكون أكثر قسوة على البشرة الحساسة أو الجافة مقارنة بمياه البحر، خصوصاً عند السباحة المتكررة في المسابح.
أما مياه البحر فقد تسبب الجفاف أيضاً، لكنها تحتوي على معادن وعناصر طبيعية تجعل تأثيرها أقل حدة لدى كثير من الأشخاص.
ومع ذلك، تبقى استجابة البشرة مختلفة من شخص إلى آخر.

كيف تحمين بشرتكِ؟
سواء كنتِ تفضلين البحر أو المسبح، ينصح الخبراء بـ:
-الاستحمام بالماء العذب مباشرة بعد السباحة.
-استخدام مرطب مناسب بعد التعرض للمياه.
-شرب كميات كافية من الماء.
-تطبيق واقي الشمس قبل السباحة.
-تجنب البقاء لفترات طويلة تحت الشمس.
لا تعتبر مياه البحر أو الكلور عدواً للبشرة بحد ذاتهما، لكن التعرض المتكرر لهما من دون عناية كافية قد يؤدي إلى الجفاف والتهيج. ويبقى الترطيب والحماية من الشمس أهم خطوتين للحفاظ على بشرة صحية خلال موسم الصيف والسباحة.